Абу Юсуф Якуб ибн Суфьян ибн Джаван аль-Фариси аль-Фасави ум.277 г.х. Приводит критику в адрес Абу Ханифы в книге аль ма'рифат ва ат-Тарих.
ثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان قال: كنا عند رؤبة ، فأبصر الناس وقد انجفلوا فقال: من أين؟ فقال: من عند أبي حنيفة. قال: هيه يمكنهم من رأي ما مضغوا وينقلبوا إلى أهاليهم بغير ثقة.
2/779.
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا أبو مسهر عن مزاحم بن زفر قال: قلت لأبي حنيفة: يا أبا حنيفة هذا الذي [تفتي والذي وضعت في كتبك] هو الحق الذي لا شك فيه؟ فقال: والله ما أدري لعله الباطل الذي لا شك فيه»
2/782
حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثني محمد بن معاذ قال: سمعت سعيد بن مسلم قال: قلت لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة جهميا؟ قال: نعم. قلت:
أكان مرجئا؟ قال: نعم. قلت: ولقد قلت له أرأيت امرأة تزوجت سنديا فولدت له أولادا مفلفلي الرءوس ثم تزوجت بعده تركيا فولدت له أولادا صغار الأعين، عراض الوجوه. قال هم للزوج الأول. قال: فقلت له فعلام كنتم تجالسونه؟ قال: على مدارسة العلم
2/782
حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا عبدة قال: سمعت ابن المبارك- وذكر أبا حنيفة- فقال رجل: هل كان فيه من الهوى شيء؟ قال: نعم، الأرجاء».
«حدثنا أبو جزء عن عمرو بن سعيد بن مسلم قال: سمعت جدي قال: قلت لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة مرجئا؟ قال: نعم. قلت: أكان جهميا؟ قال: نعم. قال: قلت: فأين أنت منه؟ قال: انما كان ابو حنيفة مدرسا فما كان من قوله حسنا قبلناه وما كان قبيحا تركناه عليه» .
«حدثني محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان : ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة
2/783.
حدثنا أحمد بن يونس قال: سمعت نعيما يقول: قال سفيان: ما وضع في الإسلام من الشر ما وضع أبو حنيفة إلا فلان- قال: لرجل صلب-»
2/784
حدثنا محمد بن بشار قال: سمعت عبد الرحمن يقول: بين أبي حنيفة وبين الحق حجاب» .
«حدثني علي بن عثمان بن نفيل حدثنا ابو مسهر حدثنا يحي بن حمزة - وسعيد يسمع-: أن أبا حنيفة قال: لو أن رجلا عبد هذه النعل يتقرب بها إلى الله لم أر بذلك بأسا. فقال سعيد: هذا الكفر صراحا».
«حدثني عبد الرحمن قال: سمعت علي بن المديني قال: قال لي بشر ابن أبي الأزهر النيسابوري: رأيت في المنام جنازة، عليها ثوب أسود، وحولها قسيسون، فقلت: جنازة من هذه؟ فقالوا جنازة أبي حنيفة فحدثت بها أبا يوسف فقال: لا تحدث به أحدا»
2/784
حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت حماد بن زيد يقول: سمعت أيوب يقول: وذكر أبا حنيفة- فقال: يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ٩: ٣٢
حدثنا ابن نمير ثنا بعض أصحابنا عن عمار بن رزيق قال: إذا سئلت عن شيء فلم يكن عندك شيء، فانظر ما قال أبو حنيفة فخالفه، فإنك تصيب»
2/785
حدثنا نعيم بن حماد ثنا إبراهيم بن محمد الفزاري قال: كنا عند سفيان الثوري إذ جاءه نعي أبي حنيفة فقال: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على الإسلام منه»
2/785-786.
حدثنا نعيم قال: سمعت معاذ بن معاذ ويحي بن سعيد يقولان:
سمعنا سفيان الثوري يقول: استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين.
سليمان بن حرب:
وأبو حنيفة وأصحابه ممن يصدون عن سبيل الله»
حدثني الوليد بن عتبة الدمشقي- وكان ممن قهر نفسه- حدثنا أبو مسهر ثنا يحي بن حمزة- وسعيد بن عبد العزيز جالس- حدثني شريك بن عبد الله قاضي الكوفة أن ابا حنيفة استتيب من الزندقة مرتين»
حدثني الوليد حدثني أبو مسهر حدثني محمد بن فليح المديني عن أخيه سليمان- وكان علامة بالناس-: إن الذي استتاب أبا حنيفة خالد القسري، قال: فلما رأى ذلك أخذ في الرأي ليعصي به»
2/786
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا معاذ بن معاذ عن بشر بن المفضل قال: سمعت أبا حنيفة عن امرأة من الحي لها غلام فجامعها دون الفرج، فضاع الماء في فرجها فحملت ما حيلته؟ قال: لها عمة؟ قالوا نعم. قال:
فلتهبه لعمتها ثم تزوجها منه، فإذا ألم عن مجالسته.
2/787
قال حماد: فجلست الى أبي حنيفة في مسجد الحرام فقال: قدم أبواب المدينة، فجلست إليه فقلت لعلي أتعلق عليه سقطة. قال: فجاء (٢٥٠ أ) حتى قام بين المنبر والقبر. قال: فما ذكرت مقامه إلا اقشعر جلدي- قال سليمان: وما أراه إلا كذب-. ثم قال سليمان: ترون كان في قلبه إيمان حيث هم أن يتعلق لأيوب بسقطة! هل رأيتم أسوأ أدبا منه حين يعلم أن حمادا جليس لأيوب ثم يقول له هذا القول!؟
حدثنا ابن عثمان ثنا عبد الله أخبرنا زهير عن أبي حنيفة قال: جاء أيوب فدنا من قبر النبي صلى الله عليه وسلم فاستدبر القبلة واقتبل بوجهه القبر فبكى بكاء غير متباك.
حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا حمزة بن الحارث مولى عمر بن الخطاب عن أبيه قال: سمعت رجلا يسأل أبا حنيفة في المسجد الحرام عن رجل قال أشهد أن الكعبة حق ولكن لا أدري هي هذه أم لا، فقال: مؤمن حقا. وسأله عن رجل قال أشهد أن محمدا بن عبد الله نبي ولكن لا أدري
هو الذي قبره بالمدينة أم لا. قال: مؤمن حقا- قال أبو بكر الحميدي:
ومن قال هذا فقد كفر-
2/787-788.
حدثني صفوان بن صالح الدمشقي ثنا عمر بن عبد الواحد السلمي قال: سمعت إبراهيم بن محمد الفزاري يحدث الأوزاعي قال: قتل أخي مع إبراهيم الفاطمي بالبصرة، فركبت لأتعد في تركته، فلقيت أبا حنيفة قال لي: من أين أقبلت؟ وأين أردت؟ فأخبرته أني أقبلت من المصيصة وأردت أخا لي قتل مع إبراهيم، فقال: لو أنك قتلت مع أخيك كان خيرا لك من المكان الذي جئت منه. قلت: فما منعك أنت من ذاك؟ قال: لولا ودائع كانت عندي وأشياء للناس ما تلثت في ذلك.
«حدثني صفوان بن صالح حدثنا عمر قال: سمعت الأوزاعي يقول:
أتاني شعيب بن إسحاق وابن أبي مالك وابن علاق وابن ناصح فقالوا: قد أخذنا عن أبي حنيفة شيئا (٢٥٠ ب) فانظر فيه. فلم يبرح بي وبهم حتى أريتهم فيما جاءوني به عنه أنه قد أحل لهم الخروج على الأئمة»
حدثني أبو بكر عن أبي صالح الفراء عن الفزاري قال: قال أبو حنيفة: إيمان آدم وإيمان إبليس واحد، قال إبليس رب بما أغويتني،وقال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون، وقال آدم ربنا ظلمنا أنفسنا.
2/788
حدثني الفضل بن سهل حدثنا الأسود بن عامر عن شريك:
إنما كان أبو حنيفة جربا»
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال: سمعت أبا نعيم يقول: سمعت شريكا يقول: لئن يكون في قبيلة خمارا خير من أن يكون فيها رجل يقول بقول أبي حنيفة.
حدثني احمد بن يحي بن عثمان قال: قال عمر بن حفص بن غياث سمعته يذكر عن أبيه قال: كنت أجالس أبا حنيفة فسمعته ينتقل في مسألة واحدة في يوم واحد بخمسة أقاويل فقمت فتركته وطلبت الحديث.
«حدثني أحمد قال: سمعت عبد الرزاق بن عمر البزيعي قال:
كنت عند عبد الله بن المبارك فجاءه رجل فسأله عن مسألة. قال: فأفتاه فيها، فقال: قد سألت أبا يوسف فخالفك. فقال: إن كنت قد صليت خلف أبي يوسف صلوات تحفظها فأعدها»
2/789
حدثني الحسن بن الصباح حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال:
قال مالك ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة،
2/789-790
وكان يعيب الرأي ويقول: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تم هذا الأمر واستكمل، فإنما ينبغي أن نتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ولا نتبع الرأي [وإنه من اتبع الرأي] جاء رجل أقوى منك في الرأي فاتبعته، فأنت كلما جاء رجل غلبك اتبعته، أرى هذا الأمر لا يتم.
حدثنا محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان : قال رقبة للقاسم ابن معن: أين تذهب؟ قال: إلى أبي حنيفة. قال: يمكنك من رأي ما مضغت وترجع الى أهلك بغير فقه.
2/790
حدثني محمد بن عبد الله ثنا سعيد بن عامر عن سلام بن أبي مطيع قال: كنت مع أيوب في المسجد الحرام، قال: فرآه أبو حنيفة فأقبل نحوه، قال: فلما رآه قد أقبل نحوه قال لأصحابه: قوموا لا يعدنا بالجربة، قوموا لا يعدنا بالجربة.
2/791
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال: شهدت أبا حنيفة وسئل عن الوتر فقال: فريضة. قلت: كم الصلوات؟ قال: خمس.
قلت: فالوتر؟ قال: فريضة.
2/793
وقال: حدثنا حماد بن زيد قال: جلست إلى أبي حنيفة في المسجد الحرام فذكر سعيد بن جبير فانتحله للأرجاء. فقلت: يا أبا حنيفة من محدثك؟ قال: سالم الأفطس. فقلت: إن سالما كان مرجئا، ولكن حدثنا أيوب قال: رآني سعيد جلست إلى طلق فقال: ألم أرك جلست إلى طلق! لا تجالسه. فقال رجل: يا أبا حنيفة فما كان رأي طلق؟ قال:
فسكت، ثم سأله فسكت، ثم سأله فسكت، فقال: ويحك كان يرى العدل» . ثم أقبل علي فقال: يرحم الله أيوب لقد قدم المدينة وأنا بها، فقلت لأجلسن إليه لعلي أتعلق عليه بسقطة. قال: فجاء فقام من القبر مقاما لا أذكر ذلك المقام إلا اقشعر جلدي.
2/794
قال سفيان: وكان مساور- يعني الوراق- رجلا صالحا لا بأس به إلا أنه كان له رأي في أبي حنيفة، وكان يقول الشعر، فقال فيه هذه الأبيات، وليته لم يقلها- أو قال سفيان: لو لم يقلها كان خيرا له-:
إذا ما الناس يوما قايسونا ... بمعضلة من الفتيا ظريفة
رميناهم بمقياس صليب ... مصيب من طراز أبي حنيفة
2/686